‏إظهار الرسائل ذات التسميات التقويم و الأوقات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التقويم و الأوقات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

تعرفوا علي حقيقة الفجر الصادق والفجر الكاذب

الصلاة والصوم عبادتان من أهم العبادات في الإسلام ،وكل منهما يرتبط بمواقيت محددة فالصلاة لها مواعيد محددة لا تؤدى إلا فيها فإذا تم تأديتها في غير هذه الأوقات تكون باطلة , قال تعالى : { إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }[النساء:103] ، أي لها ميقات ومواعيد محددة فلا يجوز أن نصلى الفجر قبل حلول موعده كما لا يجوز أن نصلى الظهر بعد الميقات المحدد له فنؤديه في الميقات المحدد للعصر أو العشاء وهكذا بالنسبة لسائر الصلوات .

ونفس الأمر بالنسبة للصوم ، فالصيام محدد في شهر رمضان فلا يجوز أن نؤديه في شهر آخر غير شهر رمضان ، وكذلك للصوم وقت معلوم يبدأ من طلوع الفجر الشرعي الحقيقي ( الفجر الصادق كما عرفه النبي صلي الله عليه وسلم ) وينتهى عند حلول أول الليل مصداقا لقولة تعالى: { … وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ …}[البقرة:187]. و من ثم فلا يجوز الصيام قبل موعد آذان الفجر الحقيقي أو الإفطار قبل موعد حلول الليل طبقاً لما جاء بهذه الآية.

من هنا فإن تحديد الميقات الشرعي الصحيح لموعد حلول الفجر(الإمساك) وموعد حلول المغرب( الإفطار) أهمية كبرى بالنسبة لعبادتي الصلاة والصيام , وهما أمران لم يكن مختلف عليهم في عصر النبوة وفى عصور الصحابة والتابعين الأولين ، وظهر الخلاف حول موعد الفجر وموعد المغرب في العصور اللاحقة ، ومن هنا بدأ يدب الخلاف بين العلماء حول تحديد مفهوم الفجر الصحيح الشرعي والميقات الشرعي الصحيح لبداية حلول الليل ومن ثم تحديد موعد الإفطار وصلاة المغرب .

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

أبحاث في تصحيح التقويم

لقد خلق الله الشمس و القمر و جعل لكل واحد منهما وظيفة يؤديها وفق نظام دقيق و مضبوط و الله تعالى قادر على تعديل او تغيير هذا النظام وقت ما شاء فهو الذي يقول للشيء إن أراده كن فيكون، و من هذه الوظائف أننا نعرف منهم عدد الأيام و الشهور، فالقمر له منازل و أطوار يمر بها، يعرف منها بداية الشهر و نهايته و هي أطوار القمر المعروفة: المحاق، الهلال، تربيع أول، أحدب متزايد، بدر، أحدب متناقص، تربيع ثاني، هلال، القمر المظلم. أما عن طريق الشمس يمكننا معرفة أوقات اليوم، فبغروبها تبدأ الليلة و بشروقها يبدأ اليوم، و في التقويم القمري يتراوح عدد أيام الشهور ما بين 29 و 30 يوما، و الشهر يختلف مجيئه على مدار الفصول المناخية ففي سنة قد يأتينا في فصل الشتاء و بعد سنوات قد يأتينا في فصل الربيع، على غير الشهور في التقويم الشمسي فهي تبقى تابثة على مدار الفصول ففي كل سنة تأتي في نفس الفترة المناخية.

السبت، 26 مايو 2018

باحث إسلامي يؤكد: الحسابات الفلكية مليئة بالاخطاء الفاحشة

السبـت 02 شـوال 1423 هـ 7 ديسمبر 2002
الشيخ حبيب لـ«الشرق الأوسط» بعد التدقيق والتحقيق توجد أخطاء في تقويم الأكاديمية البحرية البريطانية

لندن: جميل الذيابي
قال الله تعال في كتابه العزيز:«إن عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا..»، وقال سبحانه وتعالى: «إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام». عندما أتم الشيخ محمد كاظم حبيب حساب هذه المدة طبقاً للمنهج الحسابي الإسلامي، تبين أن مدة الخلق المشار إليها بلغت ستة أيام ربانية تعادل 6000 سنة قمرية أي 72000 شهر قمري و2126200 يوم ارضي تعادل 303742 اسبوعا، وستة أيام تبدأ الأحد وتنتهي الجمعة!. فمن ذا الذي علّم النبي الأمّي صلى الله عليه وسلم هذا السر الحسابي الذي بدأ الله فيه الخليقة يوم الأحد وانتهى منها يوم الجمعة بعد 6000 سنة قمرية، قبل أن يعرف العالم ذلك بقرون من الزمان وهو ما لم يدركه الفلكيون والاكاديميون في عصر الفضاء. ألّف الشيخ الدكتور محمد كاظم 15 كتاباً ومجلداً في علم التقويم الهجري الأبدي، وحاز على براءة الاختراع من واشنطن دي سي في الولايات المتحدة الأميركية، واشادة بأنه لم يسبق لأحد التوصل لدقة هذا الحساب للتقويم الهجري الأبدي المقارن مع التقويم الميلادي. «الشرق الأوسط» اتصلت بالشيخ الدكتور محمد كاظم حبيب في عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة بمعونة صالح الشعيلي وحاورته كما يلي:

* حزتم على «براءة الاختراع» من واشنطن دي سي، في اختراع التقويم الأبدي المقارن، نرغب في معرفة كيف حصلتم على ذلك؟

الجمعة، 25 مايو 2018

التقويم الفلكي للباحث عبد ربه الملحي

أتى هذا المقال من صحيفة 26 سبتمبر
التاريخ: الخميس 10 إبريل-نيسان 2003 


«علم الفلك من العلوم التي شكلت بداية النهوض المعرفي الشامل الذي تشهده البشرية في هذا العصر».. كما يقول الدكتور عبد العزيز المقالح في احدى كتاباته التي اشار فيها الى «التقويم الفلكي» الذي اعده الباحث عبد ربه احمد ناصرالملحي، و هو التقويم الذي منح الباحث الملحي بموجبه شهادة تسجيل من قبل وزارة الثقافة، ويحمل عنوان «التقويم الفلكي القمري الابدي المفصل».
المزيد من التفاصيل حول جهود الباحث الفلكي اليمني عبد ربه احمد ناصر الملحي و ما توصل اليه من معارف و ابحاث في علم الفلك نقرأه في هذا اللقاء:

التقاه: مرشد العجي

> كيف تولدت الرغبة لدى الباحث عبدربه الملحي للوصول الى معرفة الكون وعلم الفلك؟
>> كان هدف الفكرة ايجاد حل للوصول الى معرفة شيء ما عن الكون والفلك عبر دراسات وابحاث ليتم من خلالها معرفة اسرار الكون والفلك وآيات الله ومخلوقاته. وسبب ولادتها هو الاختلاف بين المسلمين في بدايات الاشهر القمرية، وكان ذلك في عام 1973م، حيث وجدت بانه لا يوجد احد ينهي الخلاف حول هذه المسألة بصفة شرعية، والغاية من هذه الفكرة هو تحقيق هذا الهدف والوصول الى معارف صحيحة واكيدة مائة في المائة.. وبها ومنها يمكن انهاء الخلاف بين المسلمين حول بدايات ونهايات الاشهر القمرية بشكل عام.