‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظريات عن بداية الخلق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نظريات عن بداية الخلق. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 نوفمبر 2018

أضخم حجارة أستخدمت للبناء في التاريخ

أضخم حجارة أستخدمت للبناء في التاريخ، 1500 طن من بعلبك اللبنانية و1100 طن من أسوان المصرية.

بمحاذاة نهر الليطاني في وادي البقاع تقع مدينة بعلبك التي يعود تاريخها الى العصر الروماني رغم أن علماء التاريخ يرجحون أن جزءا كبيرا من المدينة يعود الى عصور ما قبل التاريخ، تعد مدينة بعلبك من أغرب المدن التاريخية التي ما زالت محافظة على آثارها.

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

بين نظرية دارون؛ ونظرية التصميم الذكي: صراع العلم وكتم الحقيقة!!

"من الأخطاء الكبرى؛ أن يقوم المرء بالتنظير قبل أن تتوافر له المعطيات. فيبدأ دون شعور منه بليّ أعناق الحقائق كي تلائم النظريات بدلا من أن تلائم النظريات الحقائق".

هذا ما قاله "أرثر كونان دويل" في روايته: "فضيحة في بوهيميا"...!!

وبعد، فإنّ أكثر الدُّول في زمننا تشدقاً بحرية البحث العلمي؛ أكثرهم أنموذجاً لقمع نتائجه!

فالدول الغربيّة وتحديداً أمريكا؛ تُسكت الحقيقة التي قادت العلماء ليُعلنوا عنها بعدما خلصت نتائج بحثهم إلى نظريّة مُغايرة للنظريّة الدارونيَّة التي أقرّتها أمريكا في مُقرّراتها الدراسيّة وسارت معها الكثير من الدول الشرقية والغربية!

حين نتعرّف على العالَم الغربي عن كثب، ونرى طريقةَ النقد اللاذعة التي يقوم بها علماء غربيون سواء في عالم الأفكار أو الأشخاص، سندرك لا محالة أنّ هنالك قمعاً مسكوتاً عنه لا يُفصحه الإعلام الغربي المتساوق مع النظرية الرسمية الاقتصادية الماديّة؛ فهنالك قمع كالذي يجري في دولنا العربيّة في المجال السياسي؛ وفي تلك الدول قمع متقصّد لأيٍ من النظريات التي تُخالف الفكر الغربي، لكنّه مستور غير مكشوف!


الأحد، 22 أبريل 2018

لماذا يرى الناس أن الأرض مُفرِطَة في القِدَم؟

بقلم عالم الجيولوجيا السويدي: Mats Molén - ماتس مولين
ترجمة: هيثم زين  horisonsen@yahoo.se


لقد كانت مسألة ارتفاع عُمُر الأرض بالنسبة إليّ قضية مسلمة أكثر من نظرية التطور نفسها، إلا أنني و بعد إجراء التحريات تأكدت يقينيا بأن نظرية التطور لا يمكن أن تثبت في الواقع، ومع هذا الأمر لم يَرُق لي أن أغير نظرتي حيال عُمُر الأرض. كل شيء كان قد بلغ المليارات من السنين من أعمار عتية جدا، لم يكن ثمة مجال للنقاش! و لكن بما أنني قد درست عِلْمَي الجيولوجيا والفيزياء كان بإمكاني حقا أن أتحرى و أتفحص هذا المجال. بدأت بتردد نوعا ما أن أفحص – متخذا الشك العلمي سبيلي- مسألة: لماذا يتم الزعم بهذا القِدَم الفاحش للأرض؟

فتبين لي بعد ذلك أن النظرة تجاه عمر الأرض مبنية على مذهب فلسفي قديم يرجع أصله إلى القرن الثامن عشر الميلادي! هذه الفلسفة تسمى بالانجليزية (Uniformitarianism) وتزعم بدورها عدم حدوث الكوارث الكبرى على مر الدهور ، وأن كل ما نراه على الأرض قد تشكل ببطئ شديد. لذلك يجب أن يكون للأرض عُمُرا كُبَّارا ! ومن هذا المنطلق وبعد روجان هذه الفلسفة كتب تشارلز داروين بأنه قد تحصَّل لديه المدة في حساب العصور ما يناسب نظريته لتخرج على الملأ بشكل مقبول. في غضون القرن التاسع عشر الميلادي وبعد تلقفهم للنظرية أصبح الناس يبحثون عن أساليب جديدة لقياس عُمُر الأرض بحيث إنها تعطي أرقاما هائلة توافق فلسفة الـ (Uniformitarianism) إلا أنه كان من الصعب عليهم أن يجدوا شيئا يساعدهم في ذلك.

وأخيرا تم اكتشاف الإشعاع النووي واستطاعوا أن يحصلوا به على أعمار تبلغ المئات من الملايين من السنين. وعندها وُضع التسلسل العمري للأرض مع كل تقسيماتها المعروفة كالعصر الكامبري والترياسي و الجوراسي و الكريتي و التِرتِياري ...إلخ. و كل ذلك أتي به من مجرد قياس مفرد. و هذه الطريقة في قياس أعمار الأشياء قد تم اليوم نفي صحتها، و زالت الثقة بالكامل عنها، و مع هذا كله احتفظوا بالقياس الناتج عنها في تقدير عمر الأرض مع الإبقاء على التقسيم الزمني للعصور المذكورة أعلاه. فأين الموضوعية؟ لقد قاموا باختيار نحو ألف قياس زمني من بين مئات الألوف (فقد وجدت بنفسي أرقاما مباشرة من حساب أجري عام 1984م حيث اختير وقتئذٍ 500 قياس زمني من أصل 300000) و رجحوها على البقية بحجة أنها موافقة للنظرية التي هم بها يؤمنون. إلا أن الإشكال الذي يقع لنا هو أنه عندما نقيس بهذه الطريقة جبلا ذا عمرٍ معروف كجبال بركانية قد تشكلت من قبل قرنين، فإن المقاييس تخوننا و تسجّل مع ذلك أرقاما تفوق المليارات من السنين، مع أننا موقنون أن الجبل قد تشكل قبل مئتي عام!